{"id":"89658","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:89-90 (jilid 5 hlm. 370)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":89,"ayah_end":90,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":370,"display_text":"ته.\nقال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: كانت عاقرا لا تلد، فولدت.\nوقال عبد الرحمن بن مهدي، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء: كان في لسانها طول فأصلحها الله. وفي رواية: كان في خَلْقها شيء فأصلحها الله. وهكذا قال محمد بن كعب، والسدّي. والأظهر من السياق الأول.\nوقوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) أي: في عمل القُرُبات وفعل الطاعات، (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا) قال الثوري: (رَغَبًا) فيما عندنا، (وَرَهَبًا) مما عندنا، (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أي مصدقين بما أنزل الله. وقال مجاهد: مؤمنين حقا. وقال أبو العالية: خائفين. وقال أبو سِنَان: الخشوع هو الخوف اللازم للقلب، لا يفارقه أبدًا. وعن مجاهد أيضًا (خَاشِعِينَ) أي: متواضعين. وقال الحسن، وقتادة، والضحاك: (خَاشِعِينَ) أي: متذللين لله ﷿. وكل هذه الأقوال متقاربة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}