{"id":"89677","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:95-97 (jilid 5 hlm. 375)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":95,"ayah_end":97,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":375,"display_text":"\"ثم يرجع الناس إليّ يشكونهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم ويميتهم، حتى تَجوى الأرض من نَتْن ريحهم، وينزل الله المطر فيجترف أجسادهم، حتى يقذفهم في البحر. ففيما عهد إليّ ربي أن ذلك إذا كان كذلك، أن الساعة كالحامل المُتِمّ، لا يدري أهلها متى تَفْجُؤهم بولادها ليلا أو نهارا\".\nورواه ابن ماجه، عن محمد بن بشار، عن يزيد بن هارون، عن العَوَّام بن حَوْشَب، به\n، نحوه وزاد: قال العَوَّام، ووجد تصديق ذلك في كتاب الله ﷿: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ).\nورواه ابن جرير هاهنا من حديث جبلة، به.\nوالأحاديث في هذا كثيرة جدا، والآثار عن السلف كذلك.\nوقد روى ابُن جرير وابن أبي حاتم، من حديث مَعْمَر، عن غير واحد، عن حميد بن هلال، عن أبي الصَّيف قال: قال كعب: إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج، حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل قالوا: نجيء غدا فنخرج، فيعيده الله كما كان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}