{"id":"89683","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:98-101 (jilid 5 hlm. 377)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":98,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":377,"display_text":"هنم، بالزنجية.\nوقال مجاهد، وعكرمة، وقتادة: حطبها. وهي كذلك في قراءة علي وعائشة ﵄.\nوقال الضحاك: (حَصَبُ جَهَنَّمَ) أي: ما يرمى به فيها.\nوكذا قال غيره. والجميع قريب.\nوقوله: (أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) أي: داخلون.\n(لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا) يعني: لو كانت هذه الأصنام والأنداد التي اتخذتموها من دون الله آلهة صحيحة لما وردوا النار، ولما دخلوها، (وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ) أي: العابدون ومعبوداتهم، كلهم فيها خالدون، (لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ)، كَمَا قَالَ: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦]، والزفير: خروج أنفاسهم، والشهيق: ولوج أنفاسهم، (وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ).\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطَّنَافِسيّ، حدثنا ابن فُضَيْل، حدثنا عبد الرحمن -يعني: المسعودي-عن أبيه قال: قال ابن مسعود: إذا بقي من يخلد في النار، جُعلوا في توابيت من نار، فيها مسامير من نار، فلا يَرَى أحد منهم أنه يعذب في النار غيره، ثم تلا","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}