{"id":"89705","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:104 (jilid 5 hlm. 383)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":104,"ayah_end":104,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":383,"display_text":"م يعيد الله الخلائق خلقًا جديدًا، كما بدأهم هو القادر على إعادتهم، وذلك واجب الوقوع، لأنه من\nجملة وعد الله الذي لا يخلف ولا يبدل، وهو القادر على ذلك. ولهذا قال: (إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ).\nوقال الإمام أحمد: حدثنا وَكِيع وابن جعفر المعنى، قالا: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله ﷺ بموعظة فقال: \"إنكم محشورون إلى الله ﷿ حفاة عراة غُرْلا (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين) \"؛ وذكر تمام الحديث، أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة. ورواه البخاري عند هذه الآية في كتابه.\nوقد روى ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عائشة عن النبي ﷺ، نحو ذلك.\nوقال العوفي، عن ابن عباس في قوله: (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ) قال: نهلك كل شيء، كما كان أول مرة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}