{"id":"89715","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:105-107 (jilid 5 hlm. 387)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":105,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":387,"display_text":"تَوفَّاني حتى يظهر الله دينه، لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب\".\nوقال أحمد بن صالح: أرجو أن يكون الحديث صحيحًا.\nوقال الإمامُ أحمد: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثني عَمْرو بن قَيس، عن عمرو بن أبي قُرّة الكِنْديّ قال: كان حُذيفةُ بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسولُ الله ﷺ، فجاء حذيفةُ إلى سَلْمان فقال سلمان: يا حذيفةُ، إنّ رسولَ الله ﷺ [كان يغضب فيقول، ويرضى فيقول: لقد علمت أنّ رسول الله ﷺ] خطَب فقال: \"أيما رجل من أمتي سَبَبتُه [سَبَّةً] في غَضَبي أو لعنته لعنةً، فإنما أنا رجل من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمةً للعالمين، فاجعلها صلاة عليه يوم القيامة\".\nورواه أبو داود، عن أحمد بن يونس، عن زائدة.\nفإن قيل: فأيّ رحمة حصلت لمن كَفَر به؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}