{"id":"89725","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:1-2 (jilid 5 hlm. 389)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":1,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":389,"display_text":"الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فِيه، شاخص ببصره إلى العَرش، ينتظر متى يؤمر\". قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟\nقال: \"قرن\" قال: فكيف هو؟ قال: \"قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات، الأولى نفخة الفزع،\nوالثانية نفخة الصَّعْق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع. فيفزعُ أهل السموات وأهل الأرض، إلا من شاء الله، ويأمره فيمدها ويطولها ولا يفتر، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ [ص: ١٥] فَيُسير الله الجبال، فتكون سرابا وتُرج الأرض بأهلها رجا، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ [النازعات: ٦ - ٨]، فتكون الأرض، كالسفينة الموبقة في البحر، تضربها الأمواج تكفؤها بأهلها، وكالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح.\nفيمتد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}