{"id":"89765","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:11-13 (jilid 5 hlm. 400)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":11,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":400,"display_text":"غَيث وعام خصب وعام ولاد حسن، قالوا: \"إن ديننا هذا لصالح، فتمَسَّكُوا به\". وإن وجدوا عام جُدوبة وعام ولاد سَوء وعام قحط، قالوا: \"ما في ديننا هذا خير\". فأنزل الله على نبيه: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ).\nوقال العوفي، عن ابن عباس: كان أحدهم إذا قَدم المدينة، وهي أرض وبيئة، فإن صح بها جسمه، ونُتِجت فرسه مهرًا حسنا، وولدت امرأته غلامًا، رضي به واطمأن إليه، وقال: \"ما أصبت منذ كنتُ على ديني هذا إلا خيرا\". وإن أصابته فتنة -والفتنة: البلاء-أي: وإن أصابه وجع المدينة،\nوولدت امرأته جارية، وتأخرت عنه الصدقة، أتاه الشيطان فقال: والله ما أصبت منذ كنت على دينك هذا إلا شرًا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}