{"id":"89775","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:18 (jilid 5 hlm. 403)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":18,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":403,"display_text":"إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [فصلت: ٣٧].\nوفي الصحيحين عن أبي ذر، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: \"أتدري أين تذهب هذه الشمس؟ \". قلت: الله ورسوله أعلم. قال: \"فإنها تذهب فتسجد تحت العرش، ثم تستأمر فيوشك أن يقال لها: ارجعي من حيث جئت\".\nوفي المسند وسنن أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، في حديث الكسوف: \"إن الشمس والقمر خَلْقان من خَلْق الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله ﷿ إذا تَجَلى لشيء من خلقه خشع له\".\nوقال أبو العالية: ما في السماء نجم ولا شمس ولا قمر، إلا يقع لله ساجدًا حين يغيب، ثم لا ينصرف حتى يؤذن له، فيأخذ ذات اليمين حتى يرجع إلى مطلعه.\nوأما الجبال والشجر فسجودهما بفَيء ظلالهما عن اليمين والشمائل: وعن ابن عباس قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إني رأيتني الليلة وأنا نائم، كأني أصلي خلف شجرة، فسجدتُ فسجَدَت الشجرة لسجودي، فسمعتُها وهي تقول: اللهم، اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}