{"id":"89783","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:19-22 (jilid 5 hlm. 406)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":19,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":406,"display_text":"ن، يشمل الأقوال كلها، وينتظم فيه قصة يوم بدر وغيرها؛ فإن المؤمنين يريدون نصرة دين الله، والكافرون يريدون إطفاء نور الإيمان وخذلانَ الحق وظهور الباطل. وهذا اختيار ابن جرير، وهو حَسَن؛ ولهذا قال: (فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ) أي: فصلت لهم مقطعات من نار.\nقال سعيد بن جبير: من نحاس وهو أشد الأشياء حرارة إذا حمي.\n(يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ. يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ) أي: إذا صب على رءوسهم الحميم، وهو الماء الحار في غاية الحرارة.\nوقال سعيد [بن جبير] هو النحاس المذاب، أذاب ما في بطونهم من الشحم والأمعاء. قاله ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وغيرهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}