{"id":"89805","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:26-27 (jilid 5 hlm. 413)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":413,"display_text":"﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)﴾.\nهذا فيه تقريع وتوبيخ لمن عبد غير الله، وأشرك به من قريش، في البقعة التي أسسّتْ من أول يوم على توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، فذكر تعالى أنه بَوأ إبراهيم مكانَ البيت، أي: أرشده إليه، وسلمه له، وأذن له في بنائه.\nواستدل به كثير ممن قال: \"إن إبراهيم، ﵇، هو أول من بنى البيت العتيق، وأنه لم يبن قبله\"، كما ثبت في الصحيح عن أبي ذر قلت: يا رسول الله، أي مسجد وُضعَ أول؟ قال: \"المسجد الحرام\". قلت: ثم أي؟ قال: \"بيت المقدس\". قلت كم بينهما؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}