{"id":"89814","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:28-29 (jilid 5 hlm. 415)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":28,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":415,"display_text":"أعظم عند الله ولا أحب إليه العملُ فيهن، من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهم من التهليل والتكبير والتحميد\" وروي من وجه آخر، عن مجاهد، عن ابن عمر، بنحوه. وقال البخاري: وكان ابن عمر، وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر، فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.\nوقد روى أحمد عن جابر مرفوعا: أن هذا هو العشر الذي أقسم الله به في قوله: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ١، ٢].\nوقال بعض السلف: إنه المراد بقوله: ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾ [الأعراف: ١٤٢].\nوفي سنن أبي داود: أن رسول الله ﷺ كان يصوم هذا العشر.\nوهذا العشر مشتمل على يوم عرفة الذي ثبت في صحيح مسلم عن أبي قتادة قال: سئل رسول الله ﷺ عن صيام يوم عرفة، فقال: \"أحتسب على الله أن يكفر السنة الماضية والآتية\".\nويشتمل على يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر، وقد ورد في حديث أنه أفضل الأيام عند الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}