{"id":"89854","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:36 (jilid 5 hlm. 429)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":429,"display_text":"فَاقِرَه، أَعَفُّ مِنَ القُنُوع\nقال: يعني من السؤال، وبه قال ابن زيد.\nوقال زيد بن أسلم: القانع: المسكين الذي يطوف. والمعتر: الصديق والضعيف الذي يزور. وهو رواية عن عبد الله بن زيد أيضا.\nوعن مجاهد أيضا: القانع: جارك الغني [الذي يبصر ما يدخل بيتك] والمعتر: الذي يعتريك من الناس.\nوعنه: أن القانع: هو الطامع. والمعتر: هو الذي يَعْتَر بالبُدْن من غني أو فقير.\nوعن عكرمة نحوه، وعنه القانع: أهل مكة.\nواختار ابنُ جرير أنّ القانع: هو السائل؛ لأنه من أقنع بيده إذا رفعها للسؤال، والمعتر من الاعترار، وهو: الذي يتعرض لأكل اللحم.\nوقد احتج بهذه الآية الكريمة مَن ذهب من العلماء إلى أن الأضحية تُجزَّأ ثلاثة أجزاء: فثلث لصاحبها يأكله [منها]، وثلث يهديه لأصحابه، وثلث يتصدق به على الفقراء؛ لأنه تعالى قال: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}