{"id":"89873","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:39-40 (jilid 5 hlm. 435)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":39,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":435,"display_text":"َبِّكُمْ﴾ [الممتحنة: ١]، وقال تعالى في قصة أصحاب الأخدود: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [البروج: ٨]. ولهذا لما كان المسلمون يرتجزون في بناء الخندق، ويقولون:\nلا هُمّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا … وَلا تَصَدّقَْنا وَلا صَلَّينَا\nفَأنزلَنْ سَكينَةً عَلَينَا … وَثَبّت الأقْدَامَ إنْ لاقَينَا\nإنّ الألَى قد بَغَوا عَلَينَا … إذَا أرَادوا فتْنَةً أبَيْنَا\nفيوافقهم رسول الله ﷺ، ويقول معهم آخر كل قافية، فإذا قالوا: \"إذا أرادوا فتنة أبينا\"، يقول: \"أبينا\"، يمد بها صوته.\nثم قال تعالى: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ) أي: لولا أنه يدفع عن قوم بقوم، ويكشفُ شَرّ أناس عن غيرهم، بما يخلقه ويقدره من الأسباب، لفسدت الأرض، وأهلك القوي الضعيف.\n(لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ) وهي المعابد الصغار للرهبان، قاله ابن عباس، ومجاهد، وأبو العالية، وعكرمة، والضحاك، وغيرهم.\nوقال قتادة: هي معابد الصابئين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}