{"id":"89882","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:42-46 (jilid 5 hlm. 438)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":42,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":438,"display_text":"كم من قرية أهلكتها [(وَهِيَ ظَالِمَةٌ)] أي: مكذبة لرسولها، (فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا) قال الضحاك: سقوفها، أي: قد خربت منازلها وتعطلت حواضرها.\n(وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ) أي: لا يستقى منها، ولا يَرِدُها أحد بعد كثرة وارديها والازدحام عليها.\n(وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) قال عكرمة: يعني المُبَيّض بالجص.\nوروي عن علي بن أبي طالب، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، وأبي المَلِيح، والضحاك، نحو ذلك.\nوقال آخرون: هو المُنيف المرتفع.\nوقال آخرون: الشديد المنيع الحصين.\nوكل هذه الأقوال متقاربة، ولا منافاة بينها، فإنه لم يَحْمِ أهله شدة بنائه ولا ارتفاعه، ولا إحكامه ولا حصانته، عن حلول بأس الله بهم، كما قال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: ٧٨].\nوقوله: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ) أي: بأبدانهم وبفكرهم أيضا، وذلك كاف، كما قال ابن أبي الدنيا في كتاب \"التفكر والاعتبار\":","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}