{"id":"89902","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:52-54 (jilid 5 hlm. 443)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":52,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":443,"display_text":"ابن عباس، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ، وغيرهما بنحو من ذلك، ثم سأل هاهنا سؤالا كيف وقع مثل هذا مع العصمة المضمونة من الله لرسوله، صلوات الله وسلامه عليه؟ ثم حكى أجوبة عن الناس، من ألطفها: أن الشيطان أوقع في مسامع المشركين ذلك، فتوهموا أنه صدر عن رسول الله ﷺ، وليس كذلك في نفس الأمر، بل إنما\nكان من صنيع الشيطان لا من رسول الرحمن ﷺ، والله أعلم.\nوهكذا تنوعت أجوبة المتكلمين عن هذا بتقدير صحته. وقد تعرض القاضي عياض، ﵀، في كتاب \"الشفاء\" لهذا، وأجاب بما حاصله.\nوقوله: (إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)، هذا فيه تسلية له، صلوات الله وسلامه عليه، أي: لا يَهيدنّك ذلك، فقد أصاب مثل هذا من قبلك من المرسلين والأنبياء.\nقال البخاري: قال ابن عباس: (فِي أُمْنِيَّتِهِ) إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه، فيبطل الله ما يلقي الشيطان ويحكم الله آياته.\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (إِذَا تَمَنَّى [أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)، يقول: إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}