{"id":"89903","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:52-54 (jilid 5 hlm. 445)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":52,"ayah_end":54,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":445,"display_text":"طان ويحكم الله آياته.\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (إِذَا تَمَنَّى [أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ)، يقول: إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه.\nوقال مجاهد: (إِذَا تَمَنَّى)] يعني: إذا قال.\nويقال: (أُمْنِيَّتِهِ): قراءته، ﴿إِلا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨]، يقولون ولا يكتبون.\nقال البغوي: وأكثر المفسرين قالوا: معنى قوله: (تَمَنَّى) أي: تلا وقرأ كتاب الله، (أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) أي: في تلاوته، قال الشاعر في عثمان حين قتل:\nتَمَنّى كتَابَ الله أوّل لَيْلة … وآخرَها لاقَى حمَامَ المَقَادرِ\nوقال الضحاك: (إِذَا تَمَنَّى): إذا تلا.\nقال ابن جرير: هذا القول أشبه بتأويل الكلام.\nوقوله: (فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ)، حقيقة النسخ لغة: الإزالة والرفع.\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: أي فيبطل الله ﷾-ما ألقى الشيطان.\nوقال الضحاك: نسخ جبريل بأمر الله ما ألقى الشيطان، وأحكم الله آياته.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}