{"id":"89944","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:77-78 (jilid 5 hlm. 455)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":77,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":455,"display_text":"ضَر أربعًا وفي السفر تُقْصَر إلى ثِنْتَين، وفي الخوف يصليها بعض الأئمة ركعة، كما ورد به الحديث، وتُصَلى رجالا وركبانا، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها. وكذا في النافلة في السفر إلى القبلة وغيرها، والقيام فيها يسقط بعذر المرض، فيصليها المريض جالسا، فإن لم يستطع فعلى جنبه، إلى غير ذلك من الرخص والتخفيفات، في سائر الفرائض والواجبات؛ ولهذا قال، ﵇: \"بُعِثْتُ بالحنِيفيَّة السَّمحة\" وقال لمعاذ وأبي موسى، حين بعثهما أميرَين إلى اليمن: \"بَشِّرا ولا\nتنفرا، ويَسِّرا ولا تُعسِّرَا\". والأحاديث في هذا كثيرة؛ ولهذا قال ابن عباس في قوله: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) يعني: من ضيق.\nوقوله: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ): قال ابن جرير: نصب على تقدير: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) أي: من ضيق، بل وَسَّعه عليكم كملة أبيكم إبراهيم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}