{"id":"89960","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:1-11 (jilid 5 hlm. 461)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":1,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":461,"display_text":"ي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) خفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم.\n[و] قال ابن سيرين: وكانوا يقولون: لا يجاوز بصره مُصَلاه، فإن كان قد اعتاد النظر فَلْيُغْمِضْ. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.\nثم رَوَى ابن جرير عنه، وعن عطاء بن أبي رَبَاح أيضًا مرسلا أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك، حتى نزلت هذه الآية.\nوالخشوع في الصلاة إنما يحصل بمن فَرَّغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقُرَّة عين، كما قال النبي ﷺ، في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والنسائي، عن أنس، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"حُبِّبَ إليَّ الطِّيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة\".\nوقال الإمام أحمد: حدثنا وَكِيع، حدثنا مِسْعَر، عن عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجَعْد،\nعن رجل من أسلَم، أن رسول الله ﷺ قال: \"يا بلال، أرحنا بالصلاة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}