{"id":"89973","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:12-16 (jilid 5 hlm. 465)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":12,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":465,"display_text":") قال: صَفوةُ الماء.\nوقال مجاهد: (مِنْ سُلالَةٍ) أي: من منيّ آدم.\nقال ابن جرير: وإنما سمي آدم طينًا لأنه مخلوق منه.\nوقال قتادة: استُلّ آدمُ من الطين. وهذا أظهر في المعنى، وأقرب إلى السياق، فإنه آدم، ﵇، خلق من طين لازب، وهو الصلصال من الحمأ المسنون، وذلك مخلوق من التراب، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم: ٢٠].\nوقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عَوْف، حدثنا قَسَامة بن زُهَيْر، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: \"إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْر الأرض، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض، وبين ذلك، والخبيث والطيب، وبين ذلك\".\nوقد رواه أبو داود والترمذي، من طرق، عن عوف الأعرابي، به نحوه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}