{"id":"89982","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:12-16 (jilid 5 hlm. 468)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":12,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":468,"display_text":"إن الله وكّل بالرحم مَلكًا فيقول: أي رب، نطفة. أيْ رب، علقة أي رب، مضغة. فإذا أراد الله خلقها قال: يا رب، ذكر أو أنثى؟ شقي أو سعيد؟ فما الرزق والأجل؟ \" قال: \"فذلك يكتب في بطن أمه\".\nأخرجاه في الصحيحين من حديث حماد بن زيد به.\nوقوله: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) يعني: حين ذكر قدرته ولطفه في خلق هذه النطفة من حال إلى حال، وشكل إلى شكل، حتى تصورت إلى ما صارت إليه من الإنسان السَّوِيّ الكامل الخلق، قال: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أنس، قال: قال عمر -يعني: ابن الخطاب ﵁: وافقت ربي ووافقني في أربع: نزلت هذه الآية: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) الآية، قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}