{"id":"89985","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:17 (jilid 5 hlm. 469)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":469,"display_text":"﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (١٧)﴾.\nلما ذكر تعالى خَلْق الإنسان، عطف بذكر خلق السموات السبع، وكثيرًا ما يذكر تعالى خلق السموات والأرض مع خلق الإنسان، كما قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ [غافر: ٥٧]. وهكذا في أول (الم) السجدة، التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بها [في] صبيحة يوم الجمعة، في أولها خَلْقُ السموات والأرض، ثم بيان خلق الإنسان من سلالة من طين، وفيها أمر المعاد والجزاء، وغير ذلك من المقاصد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}