{"id":"90060","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:84-89 (jilid 5 hlm. 489)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":84,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":489,"display_text":"أي: فيعترفون لك بأن ذلك لله وحده لا شريك له، فإذا كان ذلك (قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) [أي: لا تذكرون] أنه لا تنبغي العبادة إلا للخالق الرازق لا لغيره.\n(قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) أي: من هو خالق العالم العُلْوي بما فيه من الكواكب النيّرات، والملائكة الخاضعين له في سائر الأقطار منها والجهات، ومن هو رب العرش العظيم، يعني: الذي هو سقف المخلوقات، كما جاء في الحديث الذي رواه أبو داود، عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"شأن الله أعظم من ذلك، إن عرشه على سمواته هكذا\" وأشار بيده مثل القبة.\nوفي الحديث الآخر: \"ما السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن الكرسي بما فيه بالنسبة إلى العرش كتلك الحلقة في تلك الفلاة\".\nولهذا قال بعض السلف: إن مسافة ما بين قطري العرش من جانب إلى جانب مسيرة خمسين ألف سنة، [وارتفاعه عن الأرض السابعة مسيرة خمسين ألف سنة].\nوقال الضحاك، عن ابن عباس: إنما سمي عرشًا لارتفاعه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}