{"id":"90062","document_id":"62","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 23:84-89 (jilid 5 hlm. 489)","surah_number":23,"surah_name":"Al-Mu'minun","ayah_start":84,"ayah_end":89,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":489,"display_text":"لعرش من ياقوتة حمراء.\nولهذا قال هاهنا: (وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) يعني: الكبير: وقال في آخر السورة: (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)\nأي: الحسن البهي. فقد جمع العرش بين العظمة في الاتساع والعلو، والحسن الباهر؛ ولهذا قال من قال: إنه من ياقوتة حمراء.\nوقال ابن مسعود: إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار، نور العرش من نور وجهه.\nوقوله: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) أي: إذا كنتم تعترفون بأنه رب السموات ورب العرش العظيم، أفلا تخافون عقابه وتحذرون عذابه، في عبادتكم معه غيره وإشراككم به؟\nقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي في كتاب \"التفكر والاعتبار\": حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ كثيرًا ما يحدث عن امرأة كانت في الجاهلية على رأس جبل، معها ابن لها يرعى غنما، فقال لها ابنها: يا أماه، من خلقك؟ قالت: الله. قال: فمن خلق أبي؟ قالت: الله. قال: فمن خلقني؟ قالت: الله. قال: فمن خلق السماء؟ قالت: الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}