{"id":"90146","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:6-10 (jilid 6 hlm. 15)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":6,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":15,"display_text":"له يعلم إني لصادق. فوالله إن رسول الله ﷺ يريد أن يأمر بضربه، إذ أنزل الله على رسول الله ﷺ الوحي -وكان إذا نزل عليه الوحي عرفوا ذلك، في تَرَبُّد وجهه. يعني: فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي -فنزلت: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ) الآية، فَسُرّي عن رسول الله ﷺ، فقال: \"أبشر يا هلال، قد جعل الله لك فرجًا ومخرجًا\". فقال هلال: قد كنت أرجو ذلك من ربي، ﷿. فقال رسول الله ﷺ: \"أرسلوا إليها\".\nفأرسلوا إليها، فجاءت، فتلاها رسول الله ﷺ عليهما، وذكرهما وأخبرهما أن عذابَ الآخرة أشدّ من عذاب الدنيا. فقال هلال: والله -يا رسول الله -لقد صَدَقتُ عليها. فقالت: كذب. فقال رسول الله ﷺ: \"لاعنوا بينهما\". فقيل لهلال: اشهد. فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فلما كان في الخامسة قيل له: يا هلال، اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبةُ التي توجب عليك العذاب. فقال: والله لا يعذبني الله عليها، كما لم يجلدني عليها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}