{"id":"90155","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:6-10 (jilid 6 hlm. 18)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":6,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":18,"display_text":"لآتين رسول الله ﷺ فَلأسألنه. فأتاه فوجده قد أنزل عليه فيهما. قال: فدعا بهما فَلاعَن بينهما. قال عُوَيمر: لئن انطلقتُ بها يا رسول الله لقد كذبت عليها. قال: ففارقها قبل أن يأمره رسول الله ﷺ فصارت سنة المتلاعنين، فقال رسول الله ﷺ: \"أبصروها، فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين، فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر كأنه وَحَرَة فلا أراه إلا كاذبًا\". فجاءت به على النعت المكروه.\nأخرجاه في الصحيحين وبقية الجماعة إلا الترمذي، من طرق، عن الزهري، به.\nوقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا إسحاق بن الضيف، حدثنا النضر بن شُمَيْل، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن زيد بن يُثَيْع، عن حذيفة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: \"لو رأيت مع أم رومان رجلا ما كنت فاعلا به؟ قال: كنت والله فاعلا به شرًا. قال: \"فأنتَ يا عمر؟ \". قال: كنتُ والله فاعلا كنت أقول: لعن الله الأعجز، وإنه خبيث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}