{"id":"90168","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 21)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":21,"display_text":"نه قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله ﷺ. فقال: والله ما أدري ما أقول للرسول. فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله. فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله. قالت: فقلت -وأنا جارية حديثة السن، لا أحفظ كثيرا من القرآن -: [إني] والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا، حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، ولَئَن قلت لكم إني بريئة -والله يعلم أني بريئة -لا تصدقوني [بذلك. ولئن اعترفت لكم بأمر والله ﷿ يعلم أني بريئة تصدقوني]، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]. قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله مُبَرِّئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى، ولشأني كان أحقرَ في نفسي من أن يتكلم الله فِيَّ بأمر يُتلى. ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ في النوم رؤْيا يبرّئني الله بها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}