{"id":"90169","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 21)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":21,"display_text":"ينزل في شأني وحي يتلى، ولشأني كان أحقرَ في نفسي من أن يتكلم الله فِيَّ بأمر يُتلى. ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ في النوم رؤْيا يبرّئني الله بها. قالت: فوالله ما رام رسول الله ﷺ من مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى إنه لينحدر منه مثل الجُمَان من العرق في اليوم الشاتي، من ثِقَل القول الذي أنزل عليه. قالت: فلما سُرّيَ عن رسول الله ﷺ وهو يضحك، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: \"أبشري يا عائشة، أما الله فقد بَرّأك. فقالت لي أمي: قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله ﷿، هو الذي أنزل براءتي وأنزل الله ﷿: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ) عشر آيات. فأنزل الله هذه الآيات في براءتي قالت: فقال أبو بكر، ﵁ -وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره -: والله لا أنفق عليه شيئًا أبدا بعد الذي قال لعائشة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}