{"id":"90170","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 21)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":21,"display_text":"ات. فأنزل الله هذه الآيات في براءتي قالت: فقال أبو بكر، ﵁ -وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره -: والله لا أنفق عليه شيئًا أبدا بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله عز\nوجل: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ إلى قوله ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢] فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فَرجّع إلى مِسْطَح النفقة التي كان ينفق عليه. وقال: لا أنزعها منه أبدًا.\nقالت عائشة: وكان رسول الله ﷺ سأل زينبَ بنت جحش -زوجَ النبي ﷺ، عن أمري: يا زينب، ما علمت، أوما رأيت [أوما بلغك]؟ فقالت يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، والله ما علمتُ إلا خيرًا. قالت عائشة: وهي التي كانت تُسَاميني من أزواج النبي ﷺ، فعصمها الله تعالى بالورع. وطَفِقَت أختها حَمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.\nقال ابن شهاب: فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط.\nأخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، من حديث الزهري.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}