{"id":"90176","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 23)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":23,"display_text":"الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]، وأنزل الله على رسوله ﷺ من ساعته، فسكتنا، فَرُفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه، وهو يمسح جبينه ويقول: \"أبشري يا عائشة، فقد أنزل الله براءتك\" قالت: وكنت أشد ما كنتُ غضبًا، فقال لي أبواي: قومي [إليه] فقلت: لا والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما، ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي، لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غَيَّرتموه، وكانت عائشة تقول: أما زينب بنت جحش فقد عصمها الله بدينها، فلم تقل إلا خيرًا. وأما أختها حَمنة بنت جحش، فهلكت فيمن هلك. وكان الذي يتكلم به مسطح وحسان بن ثابت. وأما المنافق عبد الله بن أبي بن سلول فهو الذي [كان] يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كِبْرَه منهم هو وحمنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}