{"id":"90182","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 25)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":25,"display_text":"\"سئلت أم رومان\"، ويسوقه، فلعل بعضهم كتب \"سُئلت\" بألف، فاعتقد الراوي أنها \"سَألت\"، فظنه متصلا. قال الخطيب: \"وقد رواه البخاري كذلك، ولم تظهر له علته\". كذا قال، والله أعلم.\nفقوله: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ) أي: بالكذب والبهت والافتراء، (عُصْبَةٌ) أي: جماعة منكم، (لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ) أي: يا آل أبي بكر (بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) أي: في الدنيا والآخرة، لسان صدق في الدنيا ورفعة منازل في الآخرة، وإظهار شرف لهم باعتناء الله بعائشة أم المؤمنين، حيث أنزل الله تعالى براءتها في القرآن العظيم الذي ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢] ولهذا لما دخل عليها ابن عباس، ﵁ وهي في سياق الموت، قال لها: أبشري فإنك زوجة رسول الله ﷺ، وكان يحبك، ولم يتزوج بكرًا غيرك، وأنزل براءتك من السماء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}