{"id":"90183","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 25)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":25,"display_text":"٤٢] ولهذا لما دخل عليها ابن عباس، ﵁ وهي في سياق الموت، قال لها: أبشري فإنك زوجة رسول الله ﷺ، وكان يحبك، ولم يتزوج بكرًا غيرك، وأنزل براءتك من السماء.\nوقال ابن جرير في تفسيره: حدثني محمد بن عثمان الواسطي، حدثنا جعفر بن عون، عن المعلى بن عرفان، عن محمد بن عبد الله بن جَحْش قال: تفاخَرَت عائشةُ وزينبُ، ﵄، فقالت زينب: أنا التي نزل تزوُّجي [من السماء] قال: وقالت عائشة: أنا التي نزل عُذري في كتابه، حين حملني ابن المعطل على الراحلة. فقالت لها زينب: يا عائشة، ما قلت حين ركبتيها؟ قالت: قلت: حسبي الله ونعم الوكيل. قالت: قلت كلمة المؤمنين.\nوقوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ) أي: لكل من تكلم في هذه القضية ورَمَى أم المؤمنين عائشة، ﵂، بشيء من الفاحشة، نصيب عظيم من العذاب.\n(وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ) قيل: ابتدأ به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}