{"id":"90184","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 25)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":25,"display_text":"لإثْمِ) أي: لكل من تكلم في هذه القضية ورَمَى أم المؤمنين عائشة، ﵂، بشيء من الفاحشة، نصيب عظيم من العذاب.\n(وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ) قيل: ابتدأ به. وقيل: الذي كان يجمعه ويستوشيه ويذيعه ويشيعه، (لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) أي: على ذلك.\nثم الأكثرون على أن المراد بذلك إنما هو عبد الله بن أبي بن سَلُول -قبحه الله ولعنه -وهو الذي تقدم النص عليه في الحديث، وقال ذلك مجاهد وغير واحد.\nوقيل: بل المراد به حسان بن ثابت، وهو قول غريب، ولولا أنه وقع في صحيح البخاري ما\nقد يدل على ذلك لما كان لإيراده كبير فائدة، فإنه من الصحابة الذين كان لهم فضائل ومناقب ومآثر، وأحسن محاسنه أنه كان يَذُب عن رسول الله ﷺ [بشعره]، وهو الذي قال له رسول الله ﷺ: \"هاجهم وجبريل معك\"\nوقال الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق قال: كنتُ عندَ عائشة، ﵂، فدخل حسان بن ثابت، فأمرت فألقي له وسادة، فلما خرج قلت لعائشة: ما تصنعين بهذا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}