{"id":"90185","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 26)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":26,"display_text":"يل معك\"\nوقال الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق قال: كنتُ عندَ عائشة، ﵂، فدخل حسان بن ثابت، فأمرت فألقي له وسادة، فلما خرج قلت لعائشة: ما تصنعين بهذا؟ يعني: يدخل عليك -وفي رواية قيل لها: أتأذنين لهذا يدخل عليك، وقد قال الله: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)؟ قالت: وأيُّ عذاب أشدّ من العمى -وكان قد ذهب بصره -لعل الله أن يجعل ذلك هو العذاب العظيم. ثم قالت: إنه كان يُنافحُ عن رسول الله ﷺ.\nوفي رواية أنه أنشدها عندما دخل عليها [شعرا] يمتدحها به، فقال:\nحَصَان رَزَانٌ ما تُزَنّ بريبة … وتُصْبح غَرْثَى من لُحوم الغَوَافل\nفقالت: أما أنت فلست كذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}