{"id":"90186","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:11 (jilid 6 hlm. 26)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":11,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":26,"display_text":"اية أنه أنشدها عندما دخل عليها [شعرا] يمتدحها به، فقال:\nحَصَان رَزَانٌ ما تُزَنّ بريبة … وتُصْبح غَرْثَى من لُحوم الغَوَافل\nفقالت: أما أنت فلست كذلك. وفي رواية: لكنك لست كذلك.\nوقال ابن جرير: حدثنا الحسن بن قَزْعَة، حدثنا سلمة بن علقمة، حدثنا داود، عن عامر، عن عائشة أنها قالت: ما سمعت بشيء أحسن من شعر حسان، ولا تمثلت به إلا رجوت له الجنة، قوله لأبي سفيان -يعني ابن [الحارث] بن عبد المطلب -:\nهَجَوتَ مُحَمَّدا فَأجبتُ عنه … وَعندَ الله في ذاك الجزاءُ\nفَإنَ أبي وَوَالده وعِرْضي … لعرْضِ مُحَمَّد منكم وقاءُ\nأَتَشْتُمُه، ولستَ لَه بكُفءٍ? … فَشَرُّكُمَا لخَيْركُمَا الفدَاءُ\nلِسَانِي صَارمٌ لا عَيْبَ فِيه … وَبَحْرِي لا تُكَدِّرُه الدِّلاءُ\nفقيل: يا أم المؤمنين، أليس هذا لغوا؟ قالت: لا إنما اللغو ما قيل عند النساء. قيل: أليس الله يقول (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، قالت: أليس قد أصابه [عذاب] عظيم؟ [أليس] قد ذهب بصره وكُنِّع بالسيف؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}