{"id":"90195","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:14-15 (jilid 6 hlm. 28)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":14,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":28,"display_text":"الأشَجّ، حدثنا أبو أسامة، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، [عن عائشة أنها كانت تقرأ: \" إِذْ تَلقُونَه \" وتقول: إنما هو وَلَق القول -والوَلَق: الكذب. قال ابن أبي مليكة]: هي أعلم به من غيرها.\nوقوله: (وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) أي: تقولون ما لا تعلمون.\nثم قال تعالى: (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) أي: تقولون ما تقولون في شأن أم المؤمنين، وتحسبون ذلك يسيرا [سهلا] ولو لم تكن زوجة النبي ﷺ لما كان هَيِّنا، فكيف وهي زوجة النبي الأمي، خاتم الأنبياء وسيد المرسلين، فعظيم عند الله أن يقال في زوجة رسوله ما قيل! الله يغار لهذا، وهو ﷾، لا يُقَدِّر على زوجة نبي من أنبيائه ذلك، حاشا وكَلا ولما [لم يكن ذلك] فكيف يكون هذا في سيدة نساء الأنبياء، وزوجة سيد ولد آدم على الإطلاق في الدنيا والآخرة؟!","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}