{"id":"90204","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:22 (jilid 6 hlm. 31)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":31,"display_text":"﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)﴾\nيقول تعالى: (وَلا يَأْتَلِ) من الأليَّة، [وهي: الحلف] أي: لا يحلف (أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ) أي: الطَّول والصدقة والإحسان (وَالسَّعَة) أي: الجِدَةَ (أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أي: لا تحلفوا ألا تصلوا قراباتكم المساكين والمهاجرين. وهذه في غاية الترفق والعطف على صلة الأرحام؛ ولهذا قال: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا) أي: عما تقدم منهم من الإساءة والأذى، وهذا من حلمه تعالى وكرمه ولطفه بخلقه مع ظلمهم لأنفسهم.\nوهذه الآية نزلت في الصدِّيق، حين حلف ألا ينفع مِسْطَح بن أثاثة بنافعة بعدما قال في عائشة ما قال، كما تقدم في الحديث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}