{"id":"90207","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:23-25 (jilid 6 hlm. 31)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":23,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":31,"display_text":"﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٣) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥)﴾\nهذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات -خُرِّج مخرج الغالب -المؤمنات.\nفأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة، ولا سيما التي كانت سبب النزول، وهي عائشة بنت الصديق، ﵄.\nوقد أجمع العلماء، ﵏، قاطبة على أن مَنْ سَبَّها بعد هذا ورماها بما رماها به [بعد هذا\nالذي ذكر] في هذه الآية، فإنه كافر؛ لأنه معاند للقرآن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}