{"id":"90217","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:23-25 (jilid 6 hlm. 34)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":23,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":34,"display_text":"أبيه، عن عُبَيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، به ثم قال النسائي: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن سفيان الثوري غير الأشجعي، وهو حديث غريب، والله أعلم. هكذا قال.\nوقال قتادة: ابن آدم، والله إن عليك لَشُهودًا غيرَ متهمة في بدنك، فراقبهم واتق الله في سرك وعلانيتك، فإنه لا يخفى عليه خافية، والظلمة عنده ضوء والسر عنده علانية، فمن استطاع أن يموت وهو بالله حسن الظن، فليفعل ولا قوة إلا بالله.\nوقوله: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) قال ابن عباس: (دِينَهُمُ) أي: حسابهم، وكل ما في القرآن (دِينَهُمُ) أي: حسابهم. وكذا قال غير واحد.\nثم إن قراءة الجمهور بنصب (الْحَقَّ) على أنه صفة لدينهم، وقرأ مجاهد بالرفع، على أنه نعت الجلالة. وقرأها بعض السلف في مصحف أبي بن كعب: \"يومئذ يوفيهم الله الحقّ دينهم\".\nوقوله: (وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ) أي: وعده ووعيده وحسابه هو العدل، الذي لا جور فيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}