{"id":"90225","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:27-29 (jilid 6 hlm. 36)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":27,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":36,"display_text":"رحمة الله\". فردّ سعد ردًا خفيًا، قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله ﷺ؟ فقال: ذَرْه يكثر علينا من السلام. فقال رسول الله ﷺ: \"السلام عليكم ورحمة الله\". فرد سعد رَدًا خفيًا، ثم قال رسول الله ﷺ: \" السلام عليكم ورحمة الله\" ثم رَجَع رسول الله ﷺ، واتبعه سعد فقال: يا رسول الله، إني كنت أسمع تسليمك، وأرد عليك ردّا خفيًا، لتكثر علينا من السلام. قال: فانصرف معه [رسول الله ﷺ، فأمر له سعد بغسل، فاغتسل، ثم ناوله ملْحَفَة مصبوغة] بزعفران -أو: وَرس -فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله ﷺ يديه وهو يقول: \"اللهم اجعل صلاتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة\". قال: ثم أصاب رسول الله ﷺ من الطعام، فلما أراد الانصراف قرّب إليه سعد حمارًا قد وَطَّأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله ﷺ فقال سعد: يا قيس، اصحب رسول\nالله ﷺ. قال قيس: فقال رسول الله ﷺ: \"اركب\". فأبيت، فقال: \"إما أن تركب وإما أن تنصرف\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}