{"id":"90226","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:27-29 (jilid 6 hlm. 36)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":27,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":36,"display_text":"وَطَّأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله ﷺ فقال سعد: يا قيس، اصحب رسول\nالله ﷺ. قال قيس: فقال رسول الله ﷺ: \"اركب\". فأبيت، فقال: \"إما أن تركب وإما أن تنصرف\". قال: فانصرفت.\nوقد روي هذا من وجه آخر فهو حديث جيد قويّ، والله أعلم.\nثم ليُعْلمْ أنه ينبغي للمستأذن على أهل المنزل ألا يقف تلقاء الباب بوجهه، ولكن ليَكن البابُ، عن يمينه أو يساره؛ لما رواه أبو داود: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني -في آخرين -قالوا: حدثنا بَقيَّة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بُسْر قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: \"السلام عليكم، السلام عليكم\". وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}