{"id":"90235","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:27-29 (jilid 6 hlm. 39)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":27,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":39,"display_text":"أخي زينب -امرأة عبد الله بن مسعود -، عن زينب، ﵂، قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق؛ كراهية أن يهجُم منا على أمر يكرهه. إسناد صحيح.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سِنَان الواسطي، حدثنا عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا\nالأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي هُبَيْرة قال: كان عبد الله إذا دخل الدار استأنس -تكلم ورفع صوته.\n[و] قال مجاهد: (حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا) قال: تنحنحوا -أو تَنَخَّموا.\nوعن الإمام أحمد بن حنبل، ﵀، أنه قال: إذا دخل الرجل بيته، استحب له أن يتنحنح، أو يحرك نعليه.\nولهذا جاء في الصحيح، عن رسول الله ﷺ: أنه نَهَى أن يطرق الرجل أهلَه طُروقًا -وفي رواية: ليلا يَتَخوَّنهم.\nوفي الحديث الآخر: أن رسول الله ﷺ قدم المدينة نهارًا، فأناخ بظاهرها، وقال: \"انتظروا حتى تدخل عشاء -يعني: آخر النهار -حتى تمتشط الشَّعثَة وتستحدّ المُغَيبة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}