{"id":"90238","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:27-29 (jilid 6 hlm. 40)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":27,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":40,"display_text":"احبه، لا يسلم عليه، ويقول: حُيِّيتَ صباحًا وحييت مساء، وكان ذلك تحية القوم بينهم. وكان أحدهم ينطلق إلى صاحبه فلا يستأذن حتى يقتحم، ويقول: \"قد دخلتُ\". فيشق ذلك على الرجل، ولعله يكون مع أهله، فغَيَّر الله ذلك كله، في ستر وعفة، وجعله نقيًا نزهًا من الدنس والقذر والدرَن، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا).\nوهذا الذي قاله مقاتل حسن؛ ولهذا قال: (ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ) يعني: الاستئذان خير لكم، بمعنى: هو خير للطرفين: للمستأذن ولأهل البيت، (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}