{"id":"90266","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:31 (jilid 6 hlm. 49)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":49,"display_text":"بد الله بن أبي أمية [والمخنث يقول لعبد الله: يا عبد الله بن أبي أمية] إن فتح الله عليكم الطائف غدًا، فعليك بابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. قال: فسمعه رسول الله ﷺ فقال لأم سلمة: \"لا يدخلن هذا عليك\".\nأخرجاه في الصحيحين، من حديث هشام بن عروة، به.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، ﵂، قالت: كان رجل يدخل على أزواج النبي ﷺ مخنث، وكانوا يَعُدّونه من غير أولي الإربة، فدخل النبي ﷺ يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة. فقال: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان. فقال النبي ﷺ: \"ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا؟ لا يدخلَنَّ عليكم هذا\" فحجبوه.\nورواه مسلم، وأبو داود، والنسائي من طريق عبد الرزاق، به.\nوقوله: (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ) يعني: لصغرهم لا يفهمون أحوال النساء وعوراتهنّ من كلامهن الرخيم، وتعطفهن في المشية وحركاتهن، فإذا كان الطفل صغيرًا لا يفهم ذلك، فلا بأس بدخوله على النساء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}