{"id":"90295","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:35 (jilid 6 hlm. 58)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":58,"display_text":"\"أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن يحل بي غَضبك أو ينزل بي سَخَطُك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك \".\nوفي الصحيحين، عن ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه سلم إذا قام من الليل يقول: \"اللهم لك الحمد، أنت قَيّم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن\" الحديث.\nوعن ابن مسعود، ﵁، قال: إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار، نور العرش من نور وجهه.\nوقوله: (مَثَلُ نُورِهِ) في هذا الضمير قولان:\nأحدهما: أنه عائد إلى الله، ﷿، أي: مثل هداه في قلب المؤمن، قاله ابن عباس (كمشكاة).\nوالثاني: أن الضمير عائد إلى المؤمن الذي دل عليه سياق الكلام: تقديره: مثل نور المؤمن الذي في قلبه، كمشكاة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}