{"id":"90297","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:35 (jilid 6 hlm. 58)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":58,"display_text":": (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ): وذلك أن اليهود قالوا لمحمد ﷺ: كيف يخلص نور الله من دون السماء؟ فضرب الله مثل ذلك لنوره، فقال: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ). والمشكاة: كوَّة في البيت -قال: وهو مثل ضَرَبه الله لطاعته. فسمَّى الله طاعَتَه نُورًا، ثم سَمَاها أنواعا شَتَّى.\nوقال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: الكوة بلُغة الحبشة. وزاد غيره فقال: المشكاة: الكوة التي لا منفذ لها. وعن مجاهد: المشكاة: الحدائد التي يعلق بها القنديل.\nوالقول الأول أولى، وهو: أن المشكاة هي موضع الفَتيلة من القنديل؛ ولهذا قال: (فِيهَا مِصْبَاحٌ) وهو النور الذي في الذُّبالة.\nقال أبيً بن كعب: المصباح: النور، وهو القرآن والإيمان الذي في صدره.\nوقال السُّدِّي: هو السراج.\n(الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ) أي: هذا الضوء مشرق في زجاجة صافية.\nقال أبيّ بن كعب وغير واحد: وهي نظير قلب المؤمن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}