{"id":"90314","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:36 (jilid 6 hlm. 64)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":64,"display_text":"فإنه إنما بني لذكر الله والصلاة كما قال النبي ﵊، لذلك الأعرابي الذي بال في طائفة المسجد: \"إن المساجد لم تبن لهذا، إنما بنيت لذكر الله والصلاة فيها\". ثم أمر بسَجْل من ماء، فأهريق على بوله.\nوفي الحديث الثاني: \"جَنِّبوا مساجدكم صبيانكم\"، وذلك لأنهم يلعبون فيه ولا يناسبهم، وقد كان عمر بن الخطاب، ﵁، إذا رأى صبيانًا يلعبون في المسجد، ضربهم بالمِخْفَقَة -وهي الدِّرَّة -وكان يَعُسّ المسجد بعد العشاء، فلا يترك فيه أحدًا.\n\"ومجانينكم\" يعني: لأجل ضعف عقولهم، وسَخْر الناس بهم، فيؤدي إلى اللعب فيها، ولما يخشى من تقذيرهم المسجد، ونحو ذلك.\n\"وبيعكم وشراءكم\" كما تقدم.\n\"وخصوماتكم\" يعني: التحاكم والحكم فيه؛ ولهذا نص كثير من العلماء على أن الحاكم لا ينتصب لفصل الأقضية في المسجد، بل يكون في موضع غيره؛ لما فيه من كثرة الحكومات والتشاجر والعياط الذي لا يناسبه؛ ولهذا قال بعده: \"ورفع أصواتكم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}