{"id":"90315","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:36 (jilid 6 hlm. 64)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":64,"display_text":"لحاكم لا ينتصب لفصل الأقضية في المسجد، بل يكون في موضع غيره؛ لما فيه من كثرة الحكومات والتشاجر والعياط الذي لا يناسبه؛ ولهذا قال بعده: \"ورفع أصواتكم\".\nوقال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا الجُعَيْد بن عبد الرحمن قال: حدثني يزيد بن خُصَيفَة، عن السائب بن يَزيدَ الكنْديِّ قال: كنت قائمًا في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فأتني بهذين. فجئته بهما، فقال: من أنتما؟ أو: من أين أنتما؟ قالا من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل\nالبلد لأوجعتكما: ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ.\nوقال النسائي: حدثنا سُوَيْد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمع عمر صوت رجل في المسجد فقال: أتدري أين أنت؟ وهذا أيضًا صحيح.\nوقوله: \"وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم\": تقدما.\nوقوله: \"واتخذوا على أبوابها المطاهر\" يعني: المراحيض التي يستعان بها على الوضوء وقضاء الحاجة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}