{"id":"90317","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:36 (jilid 6 hlm. 65)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":65,"display_text":"حسن لا بأس به والله أعلم.\nوقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"صلاة الرجل في الجماعة تُضَعَّف على صلاته في بيته وفي سوقه، خمسًا وعشرين ضعفًا. وذلك أنه إذا توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يَخطُ خَطوة إلا رُفع له بها درجة، وحطّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مُصَلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة\"\nوعند الدارقطني مرفوعًا: \"لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد\".\nوفي السنن: \"بشِّر المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة\".\nوالمستحب لمن دخل المسجد أن يبدأ برجله اليمنى، وأن يقول كما ثبت في صحيح البخاري عن عبد الله بن عَمرو ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا دخل المسجد قال:\nأعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم\" [قال: أقط؟ قال: نعم].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}