{"id":"90334","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:39-40 (jilid 6 hlm. 70)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":39,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":70,"display_text":"كما ضرب لما يقر في القلوب من الهدى والعلم في سورة \"الرعد\" مثلين مائيًا وناريًا، وقد تكلمنا على كل منها في موضعه بما أغنى عن إعادته، ولله الحمد والمنة.\nفأما الأول من هذين المثلين: فهو للكفار الدعاة إلى كفرهم، الذين يحسبون أنهم على شيء من الأعمال والاعتقادات، وليسوا في نفس الأمر على شيء، فمثلهم في ذلك كالسراب الذي يرى في القيعان من الأرض عن بعد كأنه بحر طام.\nوالقيعة: جمع قاع، كجار وجيرَةٍ. والقاع أيضًا: واحد القيعان، كما يقال: جار وجيران. وهي: الأرض المستوية المتسعة المنبسطة، وفيه يكون السراب، وإنما يكون ذلك بعد نصف النهار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}