{"id":"90340","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:41-42 (jilid 6 hlm. 72)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":41,"ayah_end":42,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":72,"display_text":"كل قد أرشده إلى طريقته ومسلكه في عبادة الله، ﷿.\nثم أخبر أنه عالم بجميع ذلك، لا يخفى عليه من ذلك شيء؛ ولهذا قال: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ).\nثم أخبر تعالى: أن له ملك السماوات والأرض، فهو الحاكم المتصرف الذي لا معقب لحكمه، وهو الإله المعبود الذي لا تنبغي العبادة إلا له. (وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) أي: يوم القيامة، فيحكم فيه بما يشاء؛ ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم: ٣١]، فهو الخالق المالك، ألا له الحكم في الدنيا والأخرى، وله الحمد في الأولى والآخرة؟!.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}